الإمارات سند اليمن

موقف الإمارات مما يجري في اليمن، واضح وغير قابل للتأويل، أو التفسير، وفقاً لما يريده أصحاب الأجندات التي باتت بدورها مكشوفة الدوافع.

 

لقد وقفت الإمارات إلى جانب اليمن أولاً، في سياق تحريره من زمرة الخاطفين، ما بين جماعات تكفيرية وإرهابية وطامعة في السلطة، وهذا الموقف الإماراتي استند أولاً إلى ضرورة دعم الشرعية في اليمن، وأهمية إغاثة اليمنيين على مستوى الإغاثة الصحية والإنمائية والغذائية، مع الشراكة في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، لردع كل الجماعات الظلامية، وهذه شراكة إماراتية، ضحى فيها أبناء الإمارات، بأرواحهم ودمائهم.

 

وتُعد الإمارات عنواناً عالمياً للسلام، وهي دولة قائمة على الرفاه والازدهار، ولا تؤمن بالحروب، باعتبارها مكلفة إنسانياً، وعلى هذا فإن موقفها مما يجري في اليمن، يعتمد على ضرورة خلع جذور الإرهاب، من أجل أن يسلم الشعب اليمني، ومن أجل أن لا تعبر هذه الأخطار إلى العالم، لما لليمن من موقع جغرافي إقليمي، ذي تأثيرات دولية.

 

لقد عبّرت قيادتنا دوماً عن موقف الإمارات مما يجري في اليمن، ودعمت الإمارات مراراً كل الدعوات إلى التسوية السلمية، بين الفرقاء في اليمن، إلا أن الجماعات الإرهابية والانقلابية، عرقلت كل المحاولات من أجل الوصول إلى حل سياسي، يطفئ هذه الأزمات في اليمن الشقيق.

 

 

ستبقى الإمارات، سنداً للشعب اليمني، أياً كانت كلف هذه المساندة، ولن تتراجع دولتنا عن هدفها، المتمثل باسترداد اليمن من يد خاطفيه.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص