اعتقال ثلاثة أشخاص مشتبه بعلاقتهم بتفجير اسطنبول الأخير

أفادت تقارير بأن السلطات التركية اعتقلت ثلاثة من المشتبه بعلاقتهم بتفجير حافلة الشرطة في اسطنبول الثلاثاء، والذي أدى إلى مقتل ستة من الشرطة وخمسة مدنيين.

وكانت سيارة مفخخة انفجرت عند مرور حافلة للشرطة على مقربة منها في حي بايزيد الواقع في قلب اسطنبول اثناء ساعة الذروة، وذلك في أحدث هجوم في سلسلة من الهجمات شهدتها المدينة هذا العام.

وقد وصل عدد المعتقلين في التحقيق في قضية هذا التفجير إلى 12 شخصا، ولكن أخلي سبيل تسعة ووجهت الاتهامات إلى ثلاثة منهم.

وقالت وكالة دوغان للأنباء إن المشتبه بهم اتهموا بعضوية منظمة إرهابية مسلحة، تهاجم مؤسسات الدولة وتخطط لارتكاب جرائم.

وفي الجمعة الماضية، أعلن تنظيم "صقور حرية كردستان"، الذي يعتقد أنه منبثق عن حزب العمال الكردستاني التركي، مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع مع بداية ذروة الموسم السياحي في البلاد.

وقد حذر التنظيم من أن تركيا لم تعد بلدا آمنا للسائحين.

وتقع المنطقة التي شهدت التفجير على مقربة من منطقة سياحية شهيرة واحدى كبريات الجامعات التركية ومكتب رئيس بلدية اسطنبول.

 

رد على عمليات الجيش

وتعهد التنظيم في بيان نشره في موقعه الالكتروني بمواصلة تنفيذ الهجمات في كافة ارجاء تركيا، مضيفا بأنه لا يستهدف السائحين تحديدا ولكنهم قد يتعرضون للاذى جراء العمليات التي ينوي تنفيذها.

وأوضح التنظيم أن التفجير جاء ردا على العمليات التي قام بها الجيش التركي في مناطق جنوب شرق تركيا ذات الغالبية الكردية.

يذكر ان تركيا، وهي سادس اكبر مقصد للسياحة في العالم، تشهد تناقصا كبيرا في عدد السائحين نتيجة المخاوف الامنية إذ انخفض عدد السائحين القادمين الى اقل مستوى له منذ 17 عاما في نيسان / ابريل فيما شهد القطاع الفندقي تدهورا بلغ 70 بالمئة حسب الارقام التي نشرها القطاع.

وفي غضون ذلك أعلن حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن هجوم آخر وقع جنوبي شرق تركيا الأربعاء، حيث استهدفت سيارة مفخخة مركزا للشرطة ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص بينهم شرطية حامل.

وحض رئيس الحكومة التركية الجديد، بن علي يلدرم، السبت الشباب المنتمين إلى حزب العمال الكردستاني على قطع علاقتهم بالحزب، الذي تصنفه أنقرة وبروكسل وواشنطن كمنظمة إرهابية.

وشهد يوم الجمعة مقتل عسكريين اثنين وجرح أربعة آخرين في اشتباكات مع مسلحي حزب العمال الكردستاني في ولاية هكاري جنوبي شرق البلاد، بحسب بيان للجيش التركي.

وقد قتل أكثر من 40 ألف شخص منذ اعلان حزب العمال الكردستاني التمرد المسلح مطالبا بدولة كردية مستقلة، وقد قلل الحزب لاحقا سقف مطالبه إلى منح الاكراد حكما ذاتيا أوسع وحقوقهم الثقافية.

- نقلا عن بي بي سي 

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص