2026/04/11
مفاوضات الفرصة الأخيرة...جهود باكستانية لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران
تحولت العاصمة الباكستانية إسلام آباد إلى ساحة حراك دبلوماسي مكثف، مع انطلاق جولة مفاوضات حاسمة تهدف لإنهاء الصراع العسكري الذي اندلع في فبراير الماضي بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. حيث شهد اليوم السبت لقاءً عالي المستوى في العاصمة الباكستانية، حيث أجرى نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وشارك في هذه المباحثات وفد أميركي وازن ضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي، في مؤشر على جدية واشنطن في بحث سبل التهدئة.  في المقابل، قدم الوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف حزمة شروط ومقترحات لشهباز شريف، لخصت "الخطوط الحمراء" لطهران، والتي شملت ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز والحصول على تعويضات مالية عن خسائر الحرب والإفراج عن لأصول الإيرانية المجمدة وعلى الصعيد العسكري، التقى قاليباف بقائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، لتعزيز التنسيق الأمني خلال فترة التفاوض. وفقاً لمصادر دبلوماسية، تجري اللقاءات حالياً بشكل "غير مباشر" عبر الوسيط الباكستاني في فندق "سيرينا"، مع وجود تطلعات لعقد لقاء مباشر بين الوفدين الأميركي والإيراني في حال حدوث اختراق في المواقف. تٲتي هذه المفاوضات في ظل هدنة هشة مدتها أسبوعين، أعلن عنها رئيس الوزراء الباكستاني في 8 أبريل الجاري، وبعد حرب استمرت 6 أسابيع خلفت دماراً واسعاً. وتخيم تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف العمليات العسكرية على أجواء المحادثات، في حين ترفع طهران شعار "النوايا الحسنة مع عدم الثقة"، مشترطة الحصول على "اتفاق حقيقي" يضمن حقوقها للقبول بإنهاء النزاع.

عبر مكتب رئيس الوزراء الباكستاني عن أمله في أن تتحول هذه اللقاءات إلى "نقطة انطلاق لسلام دائم" ينهي حالة الغليان في المنطقة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المستقبل أونلاين www.yen-news.com - رابط الخبر: http://almostakbalonline.com/news11446.html