2026/07/19
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته ويرسم محددات السلام العادل في اليمن
حراكاً دبلوماسياً وسياسياً مكثفاً يقوده فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، على مدى الـ 48 ساعة الماضية، بهدف تحصين الموقف الوطني وتفكيك السرديات الحوثية المضللة، بالتزامن مع تصعيد الميليشيات الإرهابية ومحاولاتها المتكررة لانتهاك السيادة الوطنية بدعم مباشر من النظام الإيراني.
وفي إطار هذا التحرك الاستراتيجي الشامل، عقد فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، السبت، اجتماعاً هاماً بسفراء اليمن ورؤساء بعثاتها الدبلوماسية في الخارج، بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الدكتور شائع الزنداني.
وأكد فخامته خلال الاجتماع أن مسؤولية البعثات الدبلوماسية في هذه المرحلة الدقيقة تتجاوز التمثيل التقليدي لتصبح جزءاً أصيلاً من معركة الدفاع عن الجمهورية وسيادتها.
ووجه الرئيس السفراء بمضاعفة الجهود لتفكيك السرديات الحوثية المضللة وتفنيد فرية "الحصار المزعوم"، مؤكداً أن الإجراءات الأخيرة للدولة كشفت بوضوح أن التصعيد الحوثي يمثل عدواناً صارخاً ضد سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وليس محاولة لكسر حصار كما تدعي الميليشيات.
وفي سياق متصل، استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، حيث استمع منه إلى إحاطة حول نتائج مشاوراته الأخيرة لإحياء مسار السلام.
وخلال اللقاء، وضع فخامة الرئيس المبعوث الأممي أمام حقيقة المناورات الحوثية المكشوفة المرتبطة بالمشروع الإيراني، مشيراً إلى أن الأزمة الحالية لم تبدأ من ملف مطار صنعاء، بل بمحاولة الميليشيات فرض رحلة إيرانية خارج صلاحيات الدولة الشرعية في ابتزاز سافر للمجتمع الدولي. وشدد فخامته على أن عملية السلام بحاجة اليوم إلى "اختبارات سياسية جريئة" تؤكد أنه لا مستقبل لأي جماعة تنازع الحكومة سلطاتها الحصرية، أو تدعي حقاً سلالياً أو طائفياً يعلو على إرادة المواطنين وسيادة القانون.
واستكمالاً لهذا الحراك الدبلوماسي رفيع المستوى، استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، اليوم الأحد، وفداً رفيع المستوى من البرلمان الأوروبي برئاسة النائب النمساوي راينهولد لوباتكا، وعضوية برلمانيين ومسؤولين في لجنة شبه الجزيرة العربية والخليج بالبرلمان الأوروبي.
وفي اللقاء، أطلع رئيس مجلس القيادة الوفد الأوروبي على مستجدات الساحة الوطنية والانتهاكات الإيرانية المتكررة للسيادة اليمنية.
وأشاد فخامته بالالتزام الأوروبي القوي لدعم الحكومة الشرعية والإصلاحات الاقتصادية.
وأكد الرئيس العليمي للوفد الأوروبي على الأهمية البالغة لدور الاتحاد الأوروبي في تعزيز موازين القوى لصالح مشاريع السلام والاستقرار، والدفاع عن النظام الدولي من خلال ردع جماعات العنف بكل الوسائل، بما في ذلك تصنيف ميليشيا الحوثي على لوائح الإرهاب الدولية، وممارسة أقصى الضغوط عليها للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة والعمل الإنساني المختطفين.
وفي كافة لقاءاته الدبلوماسية، جدد فخامة الرئيس تأكيد انفتاح الحكومة الشرعية على كافة الحلول الإنسانية، مشيراً إلى ترحيب الدولة الفوري بـ المبادرة الأردنية" لتشغيل مطار صنعاء، والتي وفرت حلاً قانونياً وإنسانياً يضمن سفر المواطنين عبر ترتيبات تحترم السيادة الوطنية وتنهي ذرائع الميليشيات.
وأوضح فخامته أن استعادة مؤسسات الدولة واحتكارها لوسائل القوة وسلاحها وفقاً للدستور والقانون هو الطريق الوحيد للسلام الدائم، مؤكداً أن أي تفاهمات مستقبلية يجب أن تكون خطوة لاستعادة الدولة لا بديلاً عنها، وأن استقرار اليمن يمثل ركيزة أساسية لتأمين الممرات البحرية للتجارة العالمية، وحماية سلاسل الإمداد في البحر الأحمر، وتقليص موجات الهجرة غير النظامية.
تم طباعة هذه الخبر من موقع المستقبل أونلاين www.yen-news.com -
رابط الخبر: http://almostakbalonline.com/news11699.html