جدارية ... للشاعر محمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ…

2017/04/18 - الساعة 05:50 صباحاً

الغزو من الداخل للشاعر الكبير عبدالله البردوني

فظيعٌ جهـلُ مـا يجـري وأفظـعُ منـه أن تـدري وهل تدريـن يـا صنعـا مـن المستعمـر السـرّي

2017/04/11 - الساعة 05:56 صباحاً

ما الـذي يـجـري؟ الشاعر محمد سفيان

ما الـذي يـجـري؟

2017/04/03 - الساعة 03:26 صباحاً

(( قَصيدَةُ تَعِز )) للشاعر نبيل الحكيمي

(( قَصيدَةُ تَعِز )) للشاعر نبيل الحكيمي

2016/12/13 - الساعة 06:19 مساءاً

تماهي / قصة قصيرة / للقاصة اليمنية مها صلاح

تقف أمام المرآة، تُسرّح شعرها الطويل حتى كاحليها، تتأمل جماله بفرح، تفلت منها تنهيدة، تجري إلى الصندوق الأثير لديها، تُخرج الرسائل المحفوظة بداخله، وما إن تلامس أصابعها الناعمة الصندوق حتى ينفتح لوحده، ويستحيل ما بداخله أشباحاً قبيحة تجرها إلى المرآة، تقص شعرها الجميل

2016/11/23 - الساعة 10:20 مساءاً

تجربة التسعينيين بين المعايرة والمعاينة دوائر متقاطعة ودوائر منقطعة / علوان الجيلاني

في نفس الوقت الذي ذهبت فيه التجربة التسعينية إلى المغايرة الشكلية التي ارتادها كتاب قصيدة النثر –خاصة- وأصحاب التجارب الفردية القوية في التفعيلة والعمود.. فإن أغلب التوجهات المشاركة في صنع هذا المشهد قدمت إصراراً أكثر على المغايرة.. المغايرة التي يمكن أن نعدها لهجات.. ليس بالمعنى المشاع للفظ لهجة.. وإنما بمعنى كونها لهجات لغوية وأسلوبية ومعجمية.. كان ثمة بحث دؤوب عن لغة خاصة

2016/11/23 - الساعة 05:45 صباحاً

قراءة في قصيدة " لا تجرح الماء " للشاعر أحمد قران بقلم / ابتسام عبدالله البقمي

قراءة في قصيدة " لا تجرح الماء " للشاعر أحمد قران بقلم / ابتسام عبدالله البقمي .

2016/10/31 - الساعة 12:29 صباحاً

تأويل ما لم يُكتب شعر / أحمد قران الزهراني

اكتبْ كما لم تستطع من قبْلُ، لا تتركْ حديثاً عابرَ الكلماتِ، دعْ بين الحروفِ فوارقَ المعنى، و عزّزْ من حضورِكَ في الكتابة.

2016/10/31 - الساعة 12:20 صباحاً

رجل وحيد و امرأة وحيدة ...عزت الطيري

رجل وحيد و امرأة وحيدة ...عزت الطيري

2016/10/10 - الساعة 09:44 مساءاً

نقوش في جدار الحب القادم / الدكتور سلطان الصريمي

الأوله:- مانش ذلِيلْ وعُمْر الخوف ما حَصّلْ إلى قلبي طريق أنا اللّي .. جُعْتْ .. اتشرّدْتْ .. أتْعَذّبْتْ ومِنْ دَمِّي رَوَتْ كَلْ الكلابْ

2016/08/21 - الساعة 12:06 صباحاً

الشاعر حسين البحاري و عطايا العم جوجل "دراسة نقدية" / علوان الجيلاني

كلما كتبت عن واحد من أدبائنا أو مثقفينا الكبار أحسست "أن عقلي يدق في قلبي" وهذه العبارة ليست لي فهي مما قرأته يوماً مّا ..لكنها تصدق على حالي فأنا لم أعد أفكر في هؤلاء الكتاب بعقلي إنني أفكر فيهم بقلبي .. ومعنى ذلك الكثير من الألم والحزن والتعاسة ..حتى حين أكتب كلاماً جميلاً وأشعر أني من شدة إعجابي بنفسي أريد أن أفعل كما كان يفعل البحتري بعد انتهائه من إبداع لوحة شعرية عالية المقام .. أقف أمام المرآة وأقول لنفسي : ياسلاااااام عليك ياعلوان ..ولو فعلت ذلك فلن أفعله فَرِحاً جذلاناً كما كان يفعل البحتري الذي يعرف مسبقاً كم ألف دينار ذهبي سيصبها الخليفة العباسي المتوكل في حجره .. سأنشد قراءتي الجميلة حزيناً باكياً كما أنشد شعراء الجاهلية على الأطلال البوالي ..بل كما تغنى قيس بن الملوح وأمثاله بعذاباتهم وحرمانهم وانعدام الرحمة في قلوب أهل زمانهم ..

2016/08/19 - الساعة 04:15 مساءاً

وضاح اليمن وجع الضوء القادم ولغة بيان الموقف ...دراسة فارع الشيباني

آخر هزيمة للضوء.. تعاطي شعري فياض بالفعل الضوئي الملموم في داخلنا ذائقة الآخر حد الأسر.. بهاء يكبر معنا كلما كبر الوعد، وهو ينتظر قدوماً ما لنسيم فجر أنقى موشىً بالمحبة والعناق 11 قراءة أخرى لمعنى المعنى في دار كل حديث.. ولتخرس الألسن إن لم تنطق ما علمنا من منطق الطير فنزواله كما لو أننا نستنشق هواءً يجدد في رئتينا حركة وجودنا، كلما اشتد الاحتراق في دواخلنا، بوادر وبشارات تدلنا إلينا ونرتقي يميناً إلى حيث يوصلنا الضوء، مجللين في تخوم السماء والبقاء للثورة والتغيير والقادم أجمل .

2016/08/19 - الساعة 04:10 مساءاً

الكاتبة الكويتية أنوار التنيب تتساءل : لماذا ينتحرون ؟؟؟

من دون ذكر لأسماء بعض الأدباء أو الفنانين المبدعين الذين اختاروا لأنفسهم نهاية بشعة بطرق لا يقدم عليها سوى أناس مضطهدين منبوذين سحقتهم الظروف ماديا ومعنويا، قادهم الجهل لاختيار الموت نهاية مريحة لهم كما «يعتقدون»، او الذين تعددت محاولات الانتحار لديهم، او مارسوا ضد أنفسهم أنواعا من التعذيب النفسي او الجسدي كعقاب وتنكيل على عدم قدرتهم على الوصول الى ما يصبون اليه من أحلام هلامية او من المجتمع الذي لا يفهمهم ويحاربهم كما «يظنون»، والعالم الذي يختنق بالظلم والمعذبين من الأبرياء، ويشعرون بمسؤولياتهم تجاهه وتحميل كاهلهم جزءا من هذا الألم.

2016/08/19 - الساعة 03:40 مساءاً

قراءة في قراءات علوان الجيلاني النقدية(1)/ بقلم أحمد المدومي

من السهل أن تقف على شاطيء بحر زاخر بكل ماينفع الناس في حياتهم لكن من الصعب أن تنفذ إلى أعماقه بكل سهولة ويسر حتى وإن كنت سباحا ماهرا وغواصا خبيرا. كذالك من السهل أن تلج إلى أعماق شاعر بسيط أو كاتب مبتدئ وأن تحيط بكل عوالمه لكن أن تحاول التسلل إلى كاتب بحجم أمة وشاعر بثقل أجيال وصاحب خبرة عظيمة لا أعتقد إلا أنها أشبه بمحاولة للإنتحار الفكري والجنون الذهني إذ أنه من المستحيل أن تقفز بكل ما أوتيت من قزمية إلى هرم ماينقص الليل منه والنهار سوىماينقص النمل من أركان ثهلان.

2016/08/19 - الساعة 02:57 مساءاً

محمد عبيد غناء يشبه القلب - دراسة علوان مهدي الجيلاني

محمد عبيد من الشعراء الذين تبدو الكتابة عنهم غير ممكنة بعيداً عن خصوصياتهم... وسيرتهم،وتمظهرات وعيهم.. ليس في النص وحسب، ولكن في ممارسة الحياة اليومية في أصغر تفاصيلها، ذلك أن نصوصه تبدو في كل حالاتها تجليات لوجوده، وتشكلات هذا الوجود.

2016/08/19 - الساعة 02:50 مساءاً

رواية الخباء لميرال الطحاوي "أغنية عذبة لزمن يتلاشى"

الساعة الثالثة بعد منتصف الليل أنهيت قبل قليل قراءة رواية الخباء لميرال الطحاوي ، ثم أطفأت جهاز الكمبيوتر وتأكدت من إطفاء جميع أنوار البيت وأويت إلى فراشي ، ولكن النوم يرفض أن يلامس جفوني..

2016/08/18 - الساعة 09:41 مساءاً

قراءة في " أفكار معكوسة " للقاص عبد العظيم الصلوي / كتب إبراهيم موسى النحّاس :

في مجموعته القصصية الأولى " أفكار معكوسة " يتجه القاص عبد العظيم جازم الصلوي إلى مزج الهمِّ الذاتيِّ بالهمِّ القوميّ من خلال تضفير الخاص بالعام باعتبار الذات مفردة من مفردات الواقع , وتتبادل التأثير والتأثُّر معه , ويغلب على القصص التي تهتم بما هو ذاتيَ – بالمعنى الشخصانيّ للكلمة – توظيف " النوستالجيا " بالحنين إلى الماضي والقيام بعملية " فلاش باك " للحديث عن ذكريات قديمة مثلما نجد في تلك القصة الشيّقة التي حملت عنوان " غلطة " وما بها من مفارقة الذهاب إلى المدرسة في يوم الإجازة الرسميّة

2016/08/11 - الساعة 05:56 مساءاً

جبين خلفـــــــــــــــي لرأس ...هاني الصلوي

آلة تسجيل قديمة تصدح ببعض الأغاني الرومانسية من الزمن الطري اللزج، غرفة هادئة في الطابع الرابع من بيت في أقصى القرية هي دار حسين المثمن. الزمن ليلة السادس عشر من مايو ، الألفية الثالثة ـــ بلاسنة ــ .

2016/08/08 - الساعة 06:21 صباحاً

نصوص ..رشا محمد

رشا محمد كاتبة يمنية

2016/07/26 - الساعة 01:04 صباحاً

"بطولة" .. للقاصة اليمنية هبة الطيار

وكأنني خرجت من زنزانة قضيت بها قرناً وعام فهرعت لأفتح كل نوافذ المنزل كي تسمع الجدران هي الأخرى تلك الهتافات والأغاني الوطنية وترقص الثريات وتبتهج تلك الملامح الكئيبة في لوحات بيتر بول المعلقة في كل غرفة.

2016/07/21 - الساعة 01:09 صباحاً

سيمفونية الثلج ... رشا محمد

رشا محمد كاتبة وشاعرة يمنية

2016/07/12 - الساعة 06:13 مساءاً

1