مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان تبدأ أول أيام العمل بعد إجازة عيد الفطر بإنجاز 151 خدمة إنسانية

مؤسسة رعاية مرضى السرطان

استأنفت مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان أعمالها عقب إجازة عيد الفطر المبارك بوتيرة عالية، مؤكدة التزامها الإنساني بضمان استمرار الخدمات الصحية وعدم تأخر أي مريض عن تلقي العلاج.

وفي أول يوم عمل، تمكنت المؤسسة – بفضل الله – من تنفيذ 151 خدمة إنسانية خلال ساعات قليلة، توزعت بين 123 إرسالية طبية و28 استشارة وإرشادًا طبيًا، في خطوة تعكس الجاهزية العالية والكفاءة التشغيلية لكوادر المؤسسة.

وقد صرّح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة، الدكتور مطهر محمد الريدة، أن المؤسسة بدأت أول أيام العمل بعد إجازة عيد الفطر المبارك بوتيرة قوية، واستعداد إنساني كبير لاستقبال مرضى الأورام اليمنيين الذين كانوا في انتظار استئناف العمل.

وأضاف أن المؤسسة أصبحت بمثابة البيت لكل مريض سرطان يمني متواجد في القاهرة لغرض العلاج، حيث تقدم خدماتها بشكل مجاني لكل من يلجأ إليها، انطلاقًا من رسالتها الإنسانية.

وأشار إلى أن كوادر المؤسسة من الإداريين والموظفين تتمتع بكفاءة عالية وقدرة كبيرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى الذين يفدون يوميًا لطلب الخدمات الصحية، والعمل على تقديمها وفق الإمكانيات المتاحة.

كما أوضح أن المؤسسة لا تقتصر خدماتها على الدعم الطبي فحسب، بل تشمل أيضًا توفير السكن المجاني للمرضى ومرافقيهم، إلى جانب تقديم عشرات الوجبات الغذائية اليومية المجانية للمقيمين في “دار الحياة” التابعة للمؤسسة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المرضى وأسرهم خلال فترة العلاج.

وتؤكد المؤسسة استمرارها في أداء رسالتها الإنسانية، واضعةً صحة المرضى وكرامتهم في مقدمة أولوياتها، في ظل تحديات كبيرة وإمكانات محدودة، لكنها بإرادة لا تعرف التوقف.