أمسية متأخرة في المستقبل* ..! قصة قصيرة

في أمسية متأخرة في المستقبل أخذت تعيد شريط ذكريات سنواتها الأفلة الحافلة بالكثير الكثير.

2018/07/03 - الساعة 10:11 مساءاً

غيمة وطن عابرة...!!! ..... لبنى عون

منذو سنتان ... رأيت في عينيك كل الألوان... رأيت الأمنيات تسافر من نايات الرعيان مبحرة نحو شواطئ بلا أحزان.

2018/06/05 - الساعة 10:06 مساءاً

متى ستعود...؟!؟ .. . لبنى عون

أحببتك... وكتبت في دفتر قدري منذ بكاء ولادتي حبك...!!!

2018/04/28 - الساعة 11:10 مساءاً

عدينة....!!! لبنى عون

قلبي يتوق الى السكون. يحن لشيء لم يعهد قبلا أن اشتاق حنينيا إليه. دائما ترغب روحي للاحساس بوجودك قربي. روحي مشتاقة لك صباحا ومساء. كل لحظة مشتاقة لك.

2018/03/19 - الساعة 12:35 مساءاً

لحن الزمان.... أنت...!!! اهداء : إلى أمي .... أمان زماني ومنطلق كياني.

لحن الزمان.... أنت...!!! اهداء : إلى أمي .... أمان زماني ومنطلق كياني.

2018/02/27 - الساعة 06:05 مساءاً

أشياء أنثى وأحلام هتلرية...!!! " قصة قصيرة "       ..            لبنى عون

بتثاقل تجتاز صالة البيت يسبقها حنين كبير لسريرها... تعبر ‏باب غرفتها البني اللون... تقف لا شعوريا على قاعة الغرفة ذات البلاط المرمري المغطاة بسجاد شيرازي على شكل صدف بألوان بنية متدرجة...‏ تنزع عنها الفستان الأزرق وتعلقه داخل دولابها ...ترتدي ثياب النوم الصوفية وتلقى ببدنها المنهك على سرير ملتصق بجدار وركن الغرفة يحتل قاعتها على شكل زاوية قائمة.

2018/02/19 - الساعة 06:51 صباحاً

حلم زميلتي ... صقر الصنيدي

صباح اليوم وقفت زميلتي في الكلية أمام حلمها كانت قد كتبت عنه قبل سنوات واليوم واجهته بلا حواجز أو مسافات

2018/02/18 - الساعة 10:38 مساءاً

لتعز ...في ذكراها السابعة * هالة منصور

إني لا أتذكر يوما أني لم أتناول .. من دمعك أو ريقك جرعة وأنا .. في قلبكَ مأسورٌ أحترق بنارك ياوطني وأذوب ببابك كالشمعة

2018/02/17 - الساعة 11:15 مساءاً

خلف المدار.!!! .. لبنى عون

إذا أنت عني اختفيت دقيقة كل الأشياء تغدو لا أشياء وهذي الحياة بكل شذاها وأغانيها بكل الصبا والشباب

2018/02/16 - الساعة 07:36 مساءاً

جدارية على عتبات عدينة.! ... منصور السروري

دعى في مقلتي الظلام ينفض أشباح الليل الكئيب؛ وتعالى نستنشق من شواطئ النهار أحلامنا معا. تعالي نامي يا عدينتي المسكينة في حضن من يقوى على استبدال تعازي الدموع باحتفالات أفراحها.

2018/02/15 - الساعة 05:22 مساءاً

في رثاء ريهام البدر .. عمر حمود الشجاع

في رثاء ريهام البدر

2018/02/11 - الساعة 09:07 صباحاً

شغف..! منصور سروري

يبحث وسط هذا الليل الشديد الاعتام الشديد البرد عن مملكته المنيرة الدافئة، وعندما لا يجدها تخيم تلال الحزن في قلبه وتتعربد افلاك القلق في صدره، وتجثم رواسي الاكتئاب على روحه.

2018/01/18 - الساعة 01:48 مساءاً

قصة قصيرة عاصمة حنين الحياة. !!!‏ .. منصور سروري

عندما كنت تسير في زحمة عتمة شوارع المدينة المريضة كان القمر يسكب نوره الذهبي ببذخ مفرط، وكلما تحاول عيناك اغتراف شيئا منه ينقتب كلبا منك حتى ليكاد يخاللك كظلك دونما يقلع عن نباحه السقيم.

2017/12/28 - الساعة 01:16 صباحاً

على حطام الروح ..! منصور سروري

كل الكلام و الرسائل المكتوبة من حبر الروح، ومداد القلب أمست كسراب بقيع الصحاري المجدبة . أوه يا صديقي : حتى فهمي بات محكوم عليه بالإعدام.

2017/12/21 - الساعة 01:45 صباحاً

زخات متناثرة في ذكرى ميلاد والدي .. لبنى عون

سيبقى يوم الثالث من مايو من كل عام اليوم اﻷسود في ذاكرتي التي تأبى نسيانه. في هذا اليوم تكتسي كل اﻷشياء بحياتي ألوان حداد. حفلة المأساة الكبرى في كل حياتي حيث الشموع السوداء السنوية تشتعل في روحي مشعلة غصة الوجع اﻷكبر رغم ارادتي، ورغم انفي. في هذا اليوم من شهر آيار كل عام استحضر كل تفاصيل الفراق المرير ﻷول أنسان حفظت تفاصيل ملامحه عيوني وتشكلت بين يديه تفاصيل شخصيتي التي دأب على رسمها بريشة ابداعه اﻷبوي على نحو ربما لم ولن تحظى به أي فتاة أخرى حد تأكدي.

2017/12/12 - الساعة 02:01 مساءاً

مقتطفات من قصائد للشاعرة الايرانية ‏ساناز داودزاده فر‏

مقتطفات من قصائد للشاعرة الايرانية ‏ساناز داودزاده فر‏

2017/12/12 - الساعة 10:00 صباحاً

ثورتي....* منصور السروري

الى عدينتي (تعز) مصنع الثورات وصانعة التحولات في الذكرى 55 لثورة 26 سبتمبر الخالدة.

2017/10/02 - الساعة 09:52 مساءاً

أبتكرُ بوصلةً ترشدني إلى عينيكِ! ... صدام الزيدي

أحياناً أغرد خارج السرب.. أحياناً أجرح القمر دون أن أنتبه..

2017/08/16 - الساعة 04:28 صباحاً

تكثُّف الصورة الشعرية في ديوان "عالقةٌ خلف جفون الوطن" للشاعرة عائشة المحرابي

الصورة الشعرية عنصر رئيس ومحوري في النص الشعري، ولا نستطيع أن نتصور نصا شعريا مجردا من الصورة؛ فقد يستغني النص الشعري عن الموسيقى أو الإيقاع، ويظل نصا شعريا يفي بإنجاز عملية الاتصال بين المرسل والمرسل إليه ؛بينما ستضطرب عملية التواصل تلك، إذا خلا النص الشعري من الصورة.

2017/08/16 - الساعة 04:24 صباحاً

قصة قصيرة (كلب هناك..) ... للجزائري عبد الرؤوف زوغبي

في ليلة شتوية باردة وضعت رأسها تحت بطانيتها الدافئة تحميها من قـر شديد ورياح عاتية، استيقظت مرعوبة من حلمها الجميل على أصوات تتعالى من المحيط ورائحة قوية تصعد إلى أنفها، بالكاد استطاعت أن تميزها، وهي تحاول رفع رأسها الثقيل.

2017/08/12 - الساعة 01:11 صباحاً

عن مجلة "نصوص خارج النص" ... محمد عبدالوكيل جازم

ما اكثر الصحف والمجلات التي تسقط عادة في صحراء التقريرية ورمالها وما أكثر المجلات والصحف التي تذهب الى مهاوي العبث واللاجدوى ..منها ما لايروق لها سوى الأهواء الآنية والمشاريع الصغير ومنها مالايروق لها غير الكسب المادي السريع أو الكسب السياسي الكارثي وربما تلميع المتسلط فلان او النافذ علان

2017/08/09 - الساعة 03:32 مساءاً

1