وزارة حقوق الإنسان تدين استهداف المدنيين في تعز والضالع من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية

أدانت وزارة حقوق الإنسان استهداف المليشيات الانقلابية الحوثية للمدنيين في محافظتي تعز والضالع واستمرار جرائمها المنظمة التي أدت إلى سقوط عدد من الضحايا من المدنيين بينهم أطفال ، جاء ذلك في بيان حصل موقع المستقبل أونلاين على نسخة منه .

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالضغط بكل الوسائل لردع المليشيا الانقلابية للتوقف عن استهداف الأحياء السكنية والمدنيين العزل في محافظتي تعز والضالع و تقديم الإغاثة الى جميع الاطفال المحتاجين .
موقع المستقبل اونلاين يعيد نشر البيان الصادر عن وزارة حقوق الإنسان كما ورد :

تدين وزارة حقوق الإنسان استمرار الانتهاكات والجرائم البشعة الموجهة ضد المدنيين والأطفال التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي المسلحة المدعومة من ايران في محافظتي تعز والضالع .
حيث وثقت الوزارة في محافظة تعز مقتل الطفل عمرو يعقوب علي محمد البالغ من العمر ١٣عاما برصاص قناص حوثي بحي عصيفرة حارة المفتش شمال تعز وهو يلعب بطلقة بأعلى الساعد الأيمن لتخترق صدره في تمام الساعة السابعة صباحا الموافق 5 يونيو 2019 م .
كما رصدت الوزارة إصابة الطفلة الطفلة بسمة رزاز غالب عبده فرحان البالغة من العمر ١٢عاما في 2 يونيو توفت بعدها بخمسة ايّام اثر الإصابة ، كما أدى سقوط قذيفة أطلقتها مليشيا الحوثي على تجمع للأطفال في تعز إلى إصابة عدد منهم وهم :
1-‏أحمد جلال 8 أعوام 
‏2-أسامة طه مرشد 9 أعوام 
3- ‏علي محمد علي سعد 10 أعوام 
4-‏ابراهيم خليل ياسين 11 عاما 
‏5-وليد نبيل سعيد 7 أعوام 
6- ‏عبدالله توفيق 9 أعوام 
‏7-محمد ابراهيم عبدالله سعيد 7 أعوام
و لا تزال احياء تعز المحاصرة تشهد قصف عشوائي مستمر خصوصا بئر باشا وحي المطار القديم.
وفي محافظة الضالع استهدفت المليشيات تجمعا للأطفال في مديرية قعطبة في انتهاك خطير للطفولة بصواريخ الكاتيوشا أدت الى إصابة أربعة مدنين في تمام الساعة السادسة مساء الخميس الموافق 6 يونيو 2019 في حي الحويك السكني وسط مدينة قعطبة القديمة شمال الضالع حيث سقط صاروخ على جدار منزل عقيل السيد حيث كان الأطفال يلعبون بجانب المنزل مما ادى الى إصابة الطفلة اسماء وضاح محمد صالح البالغة من العمر خمس سنوات والتي اصيبت في يدها اليمنى كما اصيب وضاح محمد صالح مثنى البالغ من العمر 25عاما وإصابة الطفل عبدالله وليد محسن محمد الحلالي الذي يدرس في الصف الثاني إعدادي البالغ من العمر 9سنوات حيث وصفت حالته بالخطيرة واصيب عبدالله حسين محمد السويد البالغ من العمر 40 عاما .
كما ادى التحشيد الحوثي الأخير ضد الضالع الى مقتل وإصابة اكثر من 400 شخص بينهم أطفال ونساء باستهداف مباشر للمنازل والمستشفيات والمدارس وهو ما أثر يؤثر على الأسر بشكل عام و الاطفال بشكل خاص ومباشر مما سبب موجة نزوح الآف الأسر والذين هم اليوم بحاجة الى الغذاء والدواء .
و يواجه الآلاف الاطفال في محافظتي تعز والضالع في شبح الموت والخوف والرعب بكل لحظة نتيجة قذائف مليشيا الحوثي وهجماتهم العشوائية على الأحياء السكنية .
وتأتي هذة الجرائم ضمن سلسلة من الانتهاكات والجرائم المستمرةالتي ترتكبها الميلشيا ضد المدنيين في ظل تواطئ دولي كبير بالرغم ان الجرائم الحوثية ضد الاطفال والمدنيين قائمة بشكل علني لتأتي عمليات الاستهداف هذه كسياسة ثابتة تتبعها قيادات مليشيا الحوثي.
وتؤكد الوزارة ان مضي مليشيا الحوثي قدما في انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان يأتي انعكاسا طبيعيا لصمت المجتمع الدولي على تحمل مسئولياته الأخلاقية وواجباته القانونية تجاه حماية المدنيين بل وعجزه على اتخاذ خطوات اكثر صرامة في ظل استمرارها في ارتكاب هذه الانتهاكات والجرائم الفضيعة

وتطالب الوزارة الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الانسان ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية بالضغط بكل الوسائل لردع المليشيا الانقلابية للتوقف عن استهداف الأحياء السكنية والمدنيين العزل في محافظتي تعز والضالع كما تناشدهم على تقديم الإغاثة الى جميع الاطفال المحتاجين .
كما نتقدم في وزارة حقوق الانسان نتقدم بأحر التعازي القلبية الى ذوي الضحايا الذي قضوا نحبهم نتيجة الجريمة البشعة المرتكبة ضد الاطفال متمنين لجميع المصابين الشفاء العاجل.

 

أدانت وزارة حقوق الإنسان استهداف المليشيات الانقلابية الحوثية للمدنيين في محافظتي تعز والضالع واستمرار جرائمها المنظمة التي أدت إلى سقوط عدد من الضحايا من المدنيين بينهم أطفال ، جاء ذلك في بيان حصل موقع المستقبل أونلاين على نسخة منه .

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالضغط بكل الوسائل لردع المليشيا الانقلابية للتوقف عن استهداف الأحياء السكنية والمدنيين العزل في محافظتي تعز والضالع و تقديم الإغاثة الى جميع الاطفال المحتاجين .
موقع المستقبل اونلاين يعيد نشر البيان الصادر عن وزارة حقوق الإنسان كما ورد :

تدين وزارة حقوق الإنسان استمرار الانتهاكات والجرائم البشعة الموجهة ضد المدنيين والأطفال التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي المسلحة المدعومة من ايران في محافظتي تعز والضالع .
حيث وثقت الوزارة في محافظة تعز مقتل الطفل عمرو يعقوب علي محمد البالغ من العمر ١٣عاما برصاص قناص حوثي بحي عصيفرة حارة المفتش شمال تعز وهو يلعب بطلقة بأعلى الساعد الأيمن لتخترق صدره في تمام الساعة السابعة صباحا الموافق 5 يونيو 2019 م .
كما رصدت الوزارة إصابة الطفلة الطفلة بسمة رزاز غالب عبده فرحان البالغة من العمر ١٢عاما في 2 يونيو توفت بعدها بخمسة ايّام اثر الإصابة ، كما أدى سقوط قذيفة أطلقتها مليشيا الحوثي على تجمع للأطفال في تعز إلى إصابة عدد منهم وهم :
1-‏أحمد جلال 8 أعوام 
‏2-أسامة طه مرشد 9 أعوام 
3- ‏علي محمد علي سعد 10 أعوام 
4-‏ابراهيم خليل ياسين 11 عاما 
‏5-وليد نبيل سعيد 7 أعوام 
6- ‏عبدالله توفيق 9 أعوام 
‏7-محمد ابراهيم عبدالله سعيد 7 أعوام
و لا تزال احياء تعز المحاصرة تشهد قصف عشوائي مستمر خصوصا بئر باشا وحي المطار القديم.
وفي محافظة الضالع استهدفت المليشيات تجمعا للأطفال في مديرية قعطبة في انتهاك خطير للطفولة بصواريخ الكاتيوشا أدت الى إصابة أربعة مدنين في تمام الساعة السادسة مساء الخميس الموافق 6 يونيو 2019 في حي الحويك السكني وسط مدينة قعطبة القديمة شمال الضالع حيث سقط صاروخ على جدار منزل عقيل السيد حيث كان الأطفال يلعبون بجانب المنزل مما ادى الى إصابة الطفلة اسماء وضاح محمد صالح البالغة من العمر خمس سنوات والتي اصيبت في يدها اليمنى كما اصيب وضاح محمد صالح مثنى البالغ من العمر 25عاما وإصابة الطفل عبدالله وليد محسن محمد الحلالي الذي يدرس في الصف الثاني إعدادي البالغ من العمر 9سنوات حيث وصفت حالته بالخطيرة واصيب عبدالله حسين محمد السويد البالغ من العمر 40 عاما .
كما ادى التحشيد الحوثي الأخير ضد الضالع الى مقتل وإصابة اكثر من 400 شخص بينهم أطفال ونساء باستهداف مباشر للمنازل والمستشفيات والمدارس وهو ما أثر يؤثر على الأسر بشكل عام و الاطفال بشكل خاص ومباشر مما سبب موجة نزوح الآف الأسر والذين هم اليوم بحاجة الى الغذاء والدواء .
و يواجه الآلاف الاطفال في محافظتي تعز والضالع في شبح الموت والخوف والرعب بكل لحظة نتيجة قذائف مليشيا الحوثي وهجماتهم العشوائية على الأحياء السكنية .
وتأتي هذة الجرائم ضمن سلسلة من الانتهاكات والجرائم المستمرةالتي ترتكبها الميلشيا ضد المدنيين في ظل تواطئ دولي كبير بالرغم ان الجرائم الحوثية ضد الاطفال والمدنيين قائمة بشكل علني لتأتي عمليات الاستهداف هذه كسياسة ثابتة تتبعها قيادات مليشيا الحوثي.
وتؤكد الوزارة ان مضي مليشيا الحوثي قدما في انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان يأتي انعكاسا طبيعيا لصمت المجتمع الدولي على تحمل مسئولياته الأخلاقية وواجباته القانونية تجاه حماية المدنيين بل وعجزه على اتخاذ خطوات اكثر صرامة في ظل استمرارها في ارتكاب هذه الانتهاكات والجرائم الفضيعة

وتطالب الوزارة الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الانسان ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية بالضغط بكل الوسائل لردع المليشيا الانقلابية للتوقف عن استهداف الأحياء السكنية والمدنيين العزل في محافظتي تعز والضالع كما تناشدهم على تقديم الإغاثة الى جميع الاطفال المحتاجين .
كما نتقدم في وزارة حقوق الانسان نتقدم بأحر التعازي القلبية الى ذوي الضحايا الذي قضوا نحبهم نتيجة الجريمة البشعة المرتكبة ضد الاطفال متمنين لجميع المصابين الشفاء العاجل.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص