بسبب رغبتة في الانشقاق عن الحوثیین،، السفير الإيراني يطيح بوزير حوثي من منصبة ويتوعد بالإطاحة بـ 7 وزراء اخرين.. "أسماء"

أعفى حسن ايرلو السفیر الإیراني في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وزیر المیاة والبیئة في حكومة الانقلاب، الم?ندس نبیل عبدالله الوزیر، تحت بند الفساد، في محاولة فاشلة لإی?ام الیمنیین بنزا?ة الحوثیین، ومحاربت?م للفساد بإجراء التحقيقات مع القیادات الكبیرة، ولتغطیة السبب الحقیقي خلف ذلك الذي یعد تم?یدا لتعیین أحد عناصره الجدیدة المدربة حدیثا في إیران، رغما من أن جمیع الیمنیین یدركون كذب?م وحجم انت?اكات?م.

ویعتبر الإعفاء خطوة أولیة، جاءت بعد أقل من أسبوعین من اجتماع إیرلو بعدد من الوزراء والقیادات الحوثیة، وتوعده بتشكیلات جدیدة في صفوف الحوثیین.

وأشار مصدر من صنعاء وفق صحيفة "الوطن" السعودية، إلى التزام السفیر بوعده، وبدأ بالإطاحة بأول وزیر في حكومة الانقلابیین. 

سجن الوزیر
أوضح المصدر أن وزیر المیاه مخفي من زمن طویل، بسبب رغبتة في الانشقاق عن الحوثیین، ووجود خلافات قائمة مع بعض القیادات وت?دیداتة بال?روب، ولذا تمت التضحیة به بت?م الفساد أمام الرأي العام الیمني.

وأظ?ر قرار إعفائه أن ?ناك توج?ا ایرانیا، لتغییر عناصر لبعض القیادات الحوثیة، التي تم استغلال?م لفترة أثناء فترة الانقلاب، وتعیین عناصر جدیدة مدربة عسكریا واستخباراتیا في إیران، وبذلك یستطیع السفیر سجن أولئك الوزراء السابقین، تحت ت?م فساد وغیر?ا، خشیة من ?روب?م وكشف?م بعض المعلومات.

تسریب الوثائق للإعلام
وكشف المصدر، عن أن السفیر الإیراني، خطط مع الحوثیین لوقف الوزیر، ومعه طاقم مكون من 10 أشخاص بالوزارة، لكي یتم ضخ عشرة عناصر بوزارة المیاه، والاستفادة من خبرات?م في مجالات متعددة، تتعلق بأعمال استخباراتیة مرتبطة بالبحر. 

وأضاف، أن ?ناك ثلاثة خطابات وثائق تتعلق بإعفاء وزیر المیاه، تمت صیاغت?ا وفق معاییر، تبین للشعب أن? تم إیقافه وفریقه للتحقیق في نتائج وجود فساد، تخص المیاه والصرف الصحي، وتم تصدیر الوثائق لعدد من الج?ات الإعلامیة، ومخاطبة المسؤولین بتلك الوسائل الإعلامیة، بالترویج ل?ا بشكل سریع ومتنوع، عبر كافة الوسائل الإعلامیة، ومن?ا صحیفة الثورة والمسیرة.

واكد المصدر أن الأیام القریبة ستش?د تغییرات كبیرة لوزراء، البعض من?م ٍ مختف من سنوات، والبعض الآخر من الذین ?ربوا خارج الیمن، ومن أبرز تلك الج?ات التي ستطال?ا تغییرات السفیر الإیراني، وزارة الك?رباء والطاقة، ووزارة المغتربین، والثروة السمكیة، والأشغال العامة، والزراعة والري والصحة العامة.


وكانت صحیفة الوطن قد اشارت قبل أسبوعین في عدد?ا الصادر بتاریخ 2 نوفمبر الجاري إلى اجتماع السفیر بالقیادات الحوثیة، وفي الیوم التالي كشفت دخول أسماء جدیدة مدربة في إیران لوزارات الحوثیین، وكل تلك المعلومات تأتي تاكیدات للخبر المنشور بالصحیفة في العدد الصادر بتاریخ 20 فبرایر 2019، تحت عنوان «تحرك إیراني لتعیین حكومة حوثیة جدیدة واسبتدال القیادات المختفیة».