حلت علينا الذكرى الرابعة لتشكيل مجلس القيادة الرئاسي لهذا العام بوضع مختلف عن ما كان حيث دخلنا بمرحلة جديدة متخففه من اعباء الصراعات البينية المفتعلة داخل المجلس واعاقت عمله خلال الفترة السابقة.
واكثر جدية في استعادة مؤسسات الدولة وتنفيذ خطة الإصلاحات الاقتصادية وتوحيد القرار الأمني والعسكري بقيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي.
فهذه المرحلة التي تعد لحظة فارقه في تحسين الوضع المعيشي والاستقرار في المحافظات المحررة وبداية انفراجة لكل اليمنيين وتعد اسهل الطرق واقربها ل استعادة صنعاء لم تكن محض الصدفة بل خاضها فخامة الرئيس منتصرًا على مراكز النفوذ وأصحاب المشاريع الصغيرة بعد تحدي كبير وصراعات بينية غذتها دولة الإمارات ودعمتها بقوة عملت على تقويض الدولة والتمرد عليها ووصل بها الحد إلى انتهاك السيادة الوطنية وكانت المحافظات المحررة بسببها في حافة الانزالاق إلى الهاوية والحروب الأهلية لولا حكمة ودهاء وخبرة فخامة الرئيس في ادارة الدولة .
ولهذا تجددت ثقة الناس بفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي وازداد التمسك فيه وإسناده شعبيا أكثر من أي وقت مضى واتضحت الصورة أكثر واكثر بأنه صاحب مشروع وطني جامع لكل اليمنيين رغم كل حملات التشويه والتحريض الممنهجه ضده
صحيح أن الاوضاع الامنية والمعيشيه لم تتحسن بعد بالشكل المطلوب ولم يحدث تغيير وتصحيح شامل لكل المحافظات المحررة لكن ما تقوم به حكومة الزنداني من العاصمة المؤقته عدن والرئيس بادرة خير وتعزز ثقة الناس بهما.
فرجل الدولة الذي تسلح بالمركز القانوني للدولة واستطاع هزيمة الامارات ومشاريع التمزيق التي ظلت تمولها منذ عشر سنوات من داخل الشرعية لن يعجز اليوم عن وضع حد لكل الاختلالات وتقديم نموذج يحتذى به للدولة التي ينشدها كل اليمنيين واستعادة صنعاء سلما أو حربا والمسألة فقط مسألة وقت ليس ببعيد.