مجلس الأمن يسابق مهلة ترامب ويصوت على قرار "مخفف" لتأمين مضيق هرمز

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء جلسة حاسمة للتصويت على المسودة السادسة لمشروع القرار الخاص بإعادة فتح مضيق هرمز، وهي النسخة التي خضعت لتعديلات جوهرية وتخفيف في الصياغة للمرة الثانية نتيجة المعارضة الحازمة من قبل روسيا والصين.

وبخلاف المشروع الأصلي الذي قدمته البحرين وكان يمنح تفويضاً صريحاً باستخدام "جميع الوسائل اللازمة" بما يشرعن العمل العسكري، تكتفي الصيغة الحالية بتقديم "تشجيع قوي" للدول المعنية لتنسيق جهودها الدفاعية ومرافقة السفن التجارية لضمان سلامة الملاحة الدولية وردع أي محاولات لعرقلتها في هذا الممر الحيوي الذي يتدفق عبره خمس نفط العالم.

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في توقيت شديد الحساسية، إذ من المقرر أن يتم التصويت قبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث هدد بتنفيذ ضربات واسعة تستهدف محطات الكهرباء والجسور في إيران إذا لم يتم فتح المضيق.

وفي ظل هذا الضغط الزمني، تتصاعد المخاوف الميدانية مع استمرار القصف المتبادل والتقارير التي تشير إلى تحليق طائرات القيادة الإستراتيجية الأمريكية، وسط أنباء عن لجوء طهران لأساليب "الدروع البشرية" لمواجهة الهجمات المحتملة، مما يجعل من قرار مجلس الأمن اليوم المحاولة الأخيرة لتفادي مواجهة عسكرية شاملة.