شوقي هائل والمجموعة وخذلان تعز

خٌذلت تعز وتنامت معاناتها بفعل معظم من رفعوا اسمها وقصتها وتاجروا بها قبل وخلال سنوات الحرب والحصار عليها ..وصمتوا عن الفعل الحقيقي الذي يداوي جراحاتها ويساعدها على إستعادة الحياة والأمل في مزرعة الألغام واليأس والهلاك التي أُجبرت تعز أن تلعب فيها لعبة النجاة والصمود في زمن خذلان الكبار لها ولقضيتها وفي خضم كل هذا الخذلان والتخلي والشماتة بتعز هناك من يجددون تمسكهم بقصة العشق التي لن تنتهي مع هذه المدينة المعجونة بالمحبة والتفرد والجمال والسلام والحياة..

وهناك من تركوا أرواحهم رهن إشارة معظم احتياجات تعز الإنسانية والحياتية والإنمائية ووحدهم يتمددون كالأمل بحجم مساحة الجراحات فيها ليداووها ويساندونها بصفة خاصة إذ تتوزع محبتهم ومواقفهم المساندة والوطنية على عموم الوطن العظيم الذي سينجو بإذن الله ويتعافى من كل ( حروب العلة والجنون ) وبكل إيمان وصدق ومسؤولية أقول: هم لم يخذلوا تعز وهو ايضا لم يخذلها ابداً وهم : مجموعة هائل سعيد انعم وشركائه وهو : شوقي أحمد هائل ، شوقي الحاضر الغير غائب من أجل تعز وشوقي الهائل المساندة لتعز الإنسانية واستعادة الحياة حتى اليوم ..وعندما أقول حتى اليوم فأنا صادق بذلك تماما دون ان نخوض في تفاصيل ذلك العطاء المستتر الواضح والمستمر من البارحة واليوم ولاقصى حدود مابعد الغد …

ولذلك تشقرت تعز وارواحنا بمحبة كل رموز هذه المجموعة الهائلة الخير والانتماء ويستحقون ذلك بكل مشاعر الإنصاف والتقدير فشكرا لهم وشكرا لشوقي هائل محافظ تعز الاسبق والأروع ومحبها الأبدي في السراء والضراء وفي زمن الخذلان الكبير لقضيتها ومعاناتها وصبرها المنقوش على جدارية التضحية والصبر وشكرا لكل الذين آمنوا بمدينة تعز وبقدرتها على الصمود والشموخ ومواصلة السطوع في عهد الظلاميين ونجاتها من فخ تجار الحرب عليها ذات فجرٍ قريب .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص