تشييع مهيب للشهيد الحقوقي محمد العُسالي

شيعت اليوم جموع غفيرة في مدينة تعز الجندي الحقوقي محمد غالب العسالي الذي استشهد قبل أيام وهو يؤدي واجبه الوطني في الدفاع عن الطفل رياض الزهراوي وأسرته من قبل عصابة تابعة للصريع "خالد عُباد" الذي حاول اغتصاب الطفل رياض ذي الثلاثة عشر ربيعا تحت تهديد السلاح والذي لقي حتفه على يد الطفل رياض قبل أن يتمكن من القيام بفعلته الشنيعة.

وفي التشييع المهيب الذي حضره الكثير من المحامين والناشطين الحقوقيين والمنظمات المجتمعية والأهلية، طالبت الجموع المشيعة السلطة المحلية في المحافظة بالقيام بواجبها الوطني والقاء القبض على قتلة الشهيد العسالي سيما وأن العصابة التي ارتكبت جريمة القتل معروفة لديها ولها سوابق اجرامية في مدينة تعز وفي أرياف المحافظة.

كما طالب المشيعون الأجهزة الأمنية في المحافظة بحماية الطفل رياض الزهراوي وتأمين أسرته، ووجهت دعوتها للمنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الأطفال للقيام بواجبها تجاه الترويع الذي يتعرض له الطفل الزهراوي وأسرته.

وفي معرض تعليقه على الحادثة، قال المحامي عبدالرقيب المونسي إن جريمة مقتل الشهيد محمد العسالي لن تسقط بالتقادم وأن المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء لن يفلتوا من العقاب طال الزمن أم قصر. ولفت المونسي إلى أن الشهيد الحقوقي محمد العسالي استشهد وهو يؤدي واجبه الوطني كحقوقي أولاً وكجندي ثانياً وليس هنالك ما هو أنبل وأشرف من أن يموت الحقوقي وهو يدافع عن حق الطفولة في الحياة والعزة والكرامة.

الجدير ذكره أن الشهيد العسالي يحمل ليسانس في الحقوق وهو نجل المحامي المعروف غالب سعيد العسالي، وقد استشهد أثناء التصدي للعصابة التي حاولت اقتحام منزل الطفل رياض الزهراوي للإجهاز عليه وعلى أسرته وسط مدينة تعز.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص