الرئيس العليمي " نستمع للكل ولا نلوم أحد"
ليس لأنه أخطأ فحسب ، وقد أخطأ بالفعل وخانه التعبير لنقل ذلك ، رغم انه من أكثر القادة الذين يعملون ضد مشروع السلالية الكهنوتية ولكن لانه ليس من الهضبة ولا توجد لديه حاضنة او رافعة حزبية تقف خلفه تحول لجدار قصير يسهل القفز عليه. يذهب البعض لنقده ليقابل ذلك النقد بكل رحابة صدر ، يستمع جيدا لأي نقد يصله، لطالما وصل إليه الكثير من النقد بل ويتابع كل النقد ولم يتذمر، يقول نحن في وضع مختلف والناقد والشاتم والمسيء معذور في ظروف هكذا. "نستمع للكل ولا نلوم أحد"، هذا مبدأ فخامته، الوضع مختلف للغاية واسهل طريقة لشيطنة أي شخص هي هذه الظروف التي نعيشها، بمجرد أن يخون التعبير اي شخص يمحى ان مواقف سابقه له، كان الرئيس السابق هادي اكبر خطأ له انه ما يخرج يتكلم او يقبل بحوار تلفزيوني وانه كان يلوك الكلام او ما شابه، وكان يسمى بالرئيس الأخرس حتى أصبح من كثرة الجلد وحملات الشيطنة انه شيطان أخرس. جاءت المشاورات برئيس مجلس قيادة وقد عدمت امامه كثير من الظروف الملائمة والمتاحة التي كانت متوفرة في ذي قبل، و اوصل أصل قضية اليمن الى العالم، أصبح الكثير يعرف انه اليمن تواجه مشروع كهنوتي سلالي استعلائي فقط في عهد رئاسة الدكتور رشاد العليمي، بينما كانت القضية سابقاً تصور على أنها معركة بين اليمن والسعودية، نقل مفهوم الصراع بين مواطن يمني و مرتزق ايراني يعمل لصالح مشروع دموي كهنوتي عنصري، تحدث أمام قادة العالم عن اصل مشكلة اليمنيين مع هذه السلالة من حوالي 12 قرن وهو حديث لطالما حلمنا ان يقوله قادة الدولة أمام كل المحافل الدولية كما فعل الدكتور رشاد، لم يشيد احد ممن يتحامل عليه اليوم بخطأ عابر تستطع معرفته من ملامحه وهو يتفوه به، تستطع معرفة وجه المحب وهو يتحدث عن حبيبه ولكن وجه الباغض اكثر وضوح مهما خانه التعبير في وجه من يبغضه، "بإمكانكم العودة إلى الحوار ومشاهدته" لكن ما ظهر هو أن من يعانون من مناطقية مقيته اظهروا حقدهم ومقتهم وغضبهم، يستغلون هذا الخطأ الذي لا نقبله جميعاً ليس لمجرد النقد وإنما للاساءة، يظهرون متصيدين بارعين من الوحل الذي يناسبهم، يستدعون اي أحد لمحاصرته بهذه الحجة لأجل ان يشارك بحفلة الاساءة هذه، إذ لا يقع فيها الا شخص طيب لا يدرك ماذا يعني ذلك لهؤلاء المغرضين. من المستفيد اذا.؟ أصحاب المشروع العنصري الاستعلائي الكهنوتي بدرجة أولى واصحاب المشاريع المناطقية العصبوية و أرباب المشاريع الصغيرة الاقل حجما عن اليمن الكبير وقضيته العادلة. وماذا عن المشروع الوطني.. هو مجرد وهم لا يمكن لأحد أن يحمله ما دام لدينا كم هائل من السذج والاغبياء و حملة المباخر لمشروع الولاية والولي.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص