هل تعفنت الحبوب في المطاحن ام تعفنت اتفاقية ستوكهولم وصانعيها ..؟!

اربع مرات في شهر واحد يزور السيد مارتن غریفیث صنعاء ،يترجى ويسترضي الحوثة الا يفضحوه ،فيوعدوه ويعود متفائلا ويرتكب حماقة جديدة ويدعوا لاجتماع لجنة من اللجان المتشكلة في ستوكهولم، فيتفاجأ بعدم انجاز أي شيء يذكر ..كم من الفرك والمراوغة قد تعرض لها السيد غريفيث من أنصار الجن ..؟!؛ لا يمكن عدها فعددها كبير..!؛

 

من يوم أمس بدأ صوت السيد مارتن  يرتفع ولكن لا يزال ضبابيا كونه لا زال يخلط البترول بالماء كالسوق السوداء في مناطق سيطرة  الحوثة، فما زال يشمل الطرفين بالاتهام بإعاقة برنامج الغذاء العالمي من الوصول لمخازن الغذاء في مطاحن البحر الأحمر، فالمسحور غريفيث يشمل الطرفين بقضية مطاحن الحبوب في مطاحن البحر وإمكانية تعفنها لعدم تمكن برنامج الغذاء من الوصول إليها وتوزيعها على الشعب اليمني وهي تكفي لحوالي 3.5 مليون فرد ولمدة شهر كامل..!؛

 

بعد شهرين من الترويج لاتفاقية ستوكهولم لم يتنفذ على الواقع منها جملة واحدة مما نشر بشكل ايجابي ، سوى الإقرار والموافقة على تبادل الفين جثة ،والتي قد تعفنت ،فهذه الوحيدة الممكن نبشها وامكانية التبادل فيها بكامل عفنها ،وغذاء ربما في نهاية الأمر سيتم الافراج عن مخازن الغذاء  من قبل الحوثة المانعين حتى الآن  وصول برنامج الغذاء العالمي اليها ، أي عندما يكون قد اكتمل عفنها ،وستوزع للناس وسيتناولونها بعفنها ملايين الجياع اليمنيين ،ولن يحاسب احدا هذا التصرف ،فقد ثبت سابقا انهم قد وزعوا اغذية منتهية الصلاحية ،ولا من رقيب او حسيب لذلك ،وقد يؤدي استخدامها بموت جماعي  ليمنين اخرين وهكذا سنرى ان انقاذ اليمنين من الكارثة الانسانية قد تبخر أو تعفن..! ؛

وربما بعد كم يوم سنتفاجأ بالإعلان عن تعفن اتفاقية السويد ذاتها بعد موتها وانتهائها ،وقد تعدي بدائها وعفنها السيد مارتن غريفيث المبعوث الأممي ومعه  الحكومة الشرعية أو فريقها المفاوض ،إن هم  استمروا على التعامل الايجابي وبما يطلب السيد مارتن ولم يطالبوا بالاستغناء عنه لفشله ،فإن بقوا على ما هم عليه لحد الآن سيتعفنون كذلك إن لم يقوموا باستكمال تحرير الحديدة وموانئها ..؛أما بالنسبة لأنصار الجن فقد تعفنوا منذ اللحظة الأولى عندما اقدموا على عملية الانقلاب والتمدد في المحافظات ونهب البنك المركزي وقطع رواتب الموظفين واستبدال الموظفين بمشرفيهم..!

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص