ميثم عبد الجبار...... العراق

 
 
1
سأموتُ
هذا أمرٌ عاديٌ جداً
حدث مراراً في وقت سابق
ولم ينتبه أحد
كان ذلك عندما سنحت الفرصة للركض
لكنني تسمرتُ كالأبله أمام البلاد.
حسنٌ
لستُ نادماً على شيء
لم أترك خلفي ما يُذكر
مدنٌ محطمةٌ
أناسٌ يتطاير اللعاب من أفواههم
يتحدثون كثيراً
يتغوطون على الأيام.
لستُ نادماً على تركِ المستنقع
لكنني حزين
على فراشات ستولد
ثم؛
وبمرور المحنة،
والزمن،
والرائحة،
ستتقافز كالضفادع
وتنسى الطيران.
 
 
2
ما منْ بابٍ أدفعه
ما منْ بابٍ أعرفه
كيف سأدخلُ هذا البيت
ليس من صوتٍ يجيز لي العبور.
بيديّ حملتُ أيامي
بيديّ فرّطتُ بها
بيدي هاتين كتبتُ لحبيبتي: لا تنتظريني.
وذهبتُ لمعارك خاسرة
حرثتُ حقول الزمن
وحصدتُ الدمع والنسيان.
كيف سأدخلُ هذا الباب،
ما مِنْ وجه أعرفه
منْ لي بصوت يجيز عبوري
لأنام.
 
 
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص