انفجار عنيف يهز العاصمة المؤقتة بالتزامن مع عودة الحكومة إلى عدن

انفجار عدن

هزّ انفجار عنيف، الاثنين 16 فبراير 2026، منطقة جولة السفينة الحيوية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مخلفًا حالة من الهلع والذعر في أوساط المواطنين، وذلك بالتزامن مع وصول أعضاء الحكومة اليمنية إلى المدينة لمباشرة مهامهم الرسمية.

وأفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجار قوي هزّ أرجاء المنطقة، تبعه انتشار أمني مكثف في محيط الموقع، فيما لم ترد حتى لحظة إعداد هذا التقرير معلومات مؤكدة حول طبيعة الانفجار أو حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنه، بينما باشرت الجهات الأمنية المختصة التحقيق لكشف ملابسات الواقعة.

يأتي هذا الحادث في توقيت بالغ الحساسية، حيث بدأت الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور شائع محسن الزنداني عودتها التدريجية إلى عدن خلال الأيام الماضية، استجابة لتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي بضرورة ممارسة مهامها من داخل البلاد، وسط آمال شعبية بتحسين الأوضاع الخدمية والاقتصادية المتدهورة.

ويعتبر محللون سياسيون أن وقوع مثل هذه الحوادث الأمنية كان متوقعًا في ظل الأوضاع الأمنية الهشة التي تشهدها عدن منذ فترة، محذرين من أن البيئة الأمنية غير المستقرة قد تعرقل عمل الحكومة وتهدد خطط الاستقرار والتنمية.

وأشار محللون إلى أن عودة الحكومة إلى عدن، رغم أهميتها السياسية والرمزية، تفتقر إلى ضمانات ميدانية كافية لحماية المؤسسات الحكومية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة في ظل استمرار التوترات الأمنية وتعدد الأجندات المسلحة في المدينة.

وحذر مراقبون من أن استمرار الوضع الأمني المتدهور قد يدفع بعض أعضاء الحكومة إلى التردد في البقاء في عدن، مما قد يعيد سيناريوهات سابقة شهدت تعطيل العمل الحكومي بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة.

وكانت مصادر حكومية قد أكدت أن غالبية الوزراء وصلوا بالفعل إلى عدن خلال الأيام القليلة الماضية، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها "استجابة للتوجيهات الرئاسية وبداية مرحلة جديدة من العمل الجاد لخدمة المواطنين".

وتبقى الأنظار متجهة نحو تطورات الأوضاع الأمنية في عدن، وقدرة الحكومة على فرض الاستقرار وتوفير بيئة آمنة تسمح بممارسة مهامها بعيدًا عن التهديدات الأمنية المستمرة.